تتزايد الانتقادات بشأن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة إلى الولايات المتحدة، حيث لا تزال العديد من الملفات بحاجة إلى حلول جذرية. يتطلب الوضع الحالي إعادة ترتيب الأوراق الداخلية، وتوحيد المواقف، ورسم السياسات، واستكمال الكابينة الوزارية قبل مغادرة بغداد.
في هذا السياق، أشار الوزير السابق زهير الجلبي إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية ساعدت في سقوط الموصل عام 2014، وتسعى إلى إبقاء المنظومة الأمنية والعسكرية في العراق ضعيفة". وأضاف أن "لدى أمريكا شروطاً تتعلق بسحب السلاح من الفصائل قبل زيارة الزيدي، وهو أمر غير منطقي في ظل استمرار الاحتلال الأجنبي".
من جهته، أكد النائب حسين صاحب أن "الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن باتت غير مجدية، ولم تعد تتناسب مع التطورات الحالية". وأوضح أن "المتغيرات الأخيرة تستدعي مراجعة شاملة لبنود الاتفاقية لضمان سيادة العراق واستقلالية قراره الأمني".
كما أشار النائب محمد الحسناوي إلى أن "الولايات المتحدة تتعامل مع العراق بازدواجية في المواقف"، مؤكداً أن "العراق بحاجة إلى مفاوض قوي يؤمن بوحدة البلاد واستقرارها".
من المقرر أن يتوجه الزيدي إلى واشنطن في 16 يوليو الجاري، رغم بقاء العديد من الملفات معلقة، مما يزيد المخاوف بشأن تدخل الجانب الأمريكي في هذه الملفات، فضلاً عن التدخلات في الشؤون الأمنية والسياسية والاقتصادية.