مخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير تهديدات بيولوجية جديدة

أثارت التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي مخاوف لدى مسؤولين وخبراء من إمكانية استغلالها في تطوير تهديدات بيولوجية، بما في ذلك تصميم فيروسات معدلة وراثياً قد تشكل خطراً على الصحة العالمية.\n\nوأشار مسؤولون حكوميون في بريطانيا إلى مخاطر استخدام هذه التقنيات من قبل جهات غير موثوقة، في ظل قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة على تحليل وتصميم معلومات بيولوجية معقدة، ما قد يزيد من احتمالات إساءة استخدامها في المستقبل.\n\nويحذر خبراء من أن التطور التقني قد يسهم في تسهيل تصميم مسببات مرضية أكثر قدرة على الانتشار أو مقاومة للعلاجات، مؤكدين ضرورة تعزيز الرقابة على التقنيات المرتبطة بتصنيع الحمض النووي الاصطناعي، ووضع آليات أكثر صرامة للتأكد من الاستخدامات المشروعة لهذه التكنولوجيا.\n\nوجاءت هذه التحذيرات بعد دعوات من مسؤولين في شركات ذكاء اصطناعي عالمية إلى تشديد إجراءات الرقابة على بيع وتسلسل الحمض النووي المصنع مخبرياً، بهدف الحد من احتمالات وصول هذه التقنيات إلى جهات قد تستخدمها بشكل ضار.\n\nورغم وجود إجراءات تحقق تتبعها بعض المختبرات للتأكد من هوية العملاء وأهداف طلبات تصنيع الحمض النووي، فإن الجهات المعنية تؤكد استمرار تقييم المخاطر الناتجة عن التطورات التقنية، والعمل على تحديث الإجراءات الوقائية بما يتناسب مع التحديات الجديدة.\n\nوفي سياق متصل، يحذر علماء من تأثير التغير المناخي في زيادة انتشار بعض الأمراض، نتيجة توسع نطاق انتشار الحشرات الناقلة للعدوى، مثل البعوض، إلى مناطق جديدة كانت في السابق أقل عرضة لهذه الأمراض، مع ارتفاع درجات الحرارة وتغير الظروف البيئية.

2026-07-08 17:30:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات