أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار، فراس المسلماوي، عدم وجود توافق سياسي بين المكونات الشيعية والسنية والكردية حول استكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي. وأوضح المسلماوي، أن "تمرير الوزارات المتبقية في الكابينة الحكومية يتطلب توافقاً نيابياً بين الكتل السياسية داخل مجلس النواب للمضي بإجراءات التصويت عليها".
وأضاف أن "غياب هذا التوافق انعكس على جدول أعمال مجلس النواب، إذ خلت الجلسة الأولى، وكذلك جلسة يوم غد الخميس، من فقرة استكمال التصويت على الوزارات الشاغرة في حكومة الزيدي".
وأشار إلى أنه "من المفترض أن يتم حسم ملف تسمية الوزراء للحقائب الشاغرة خلال شهر واحد"، موضحاً أن ذلك يستلزم مزيداً من الحوارات المكثفة والمفاوضات المستمرة بين القوى السياسية.
ودعا المسلماوي القوى السياسية إلى "الإسراع في حسم ملف استكمال الكابينة الوزارية"، مشدداً على أن "استمرار شغور الوزارات ينعكس سلباً على أداء المؤسسات الحكومية، ويؤثر في سير عمل الوزارات ويعرقل تقديم الخدمات للمواطنين".
ولا تزال تسع وزارات في حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي تُدار بالوكالة، نتيجة عدم تسمية وزراء بالأصالة، وذلك منذ جلسة منح الثقة التي رافقتها جدل واسع بشأن مخالفات إدارية. وقد وُجهت اتهامات إلى رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، بتعمد عرقلة استكمال الكابينة الوزارية، مما أثار انتقادات بشأن نواياه تجاه كتل نيابية معينة.