دعا نائب رئيس لجنة الاقتصاد النيابية السابق ياسر الحسيني رئيس الوزراء علي الزيدي إلى فتح ملف الفساد في الوزارات الأمنية، لا سيما ملف التسليح. وأكد الحسيني أن "هناك الكثير من حالات الفساد في المؤسسات الأمنية، وخصوصاً في وزارة الدفاع، حيث توجد العديد من صفقات الفساد التي تم إبرامها، من بينها ملفات تسليح الجيش".
وأضاف أن "الفساد في المؤسسات الأمنية أثر بشكل كبير على الأداء الأمني للقوات الأمنية وعلى مختلف المستويات"، مشيراً إلى ضرورة "إطلاق حملة مشابهة لحملة مكافحة الفساد تحت عنوان (صولة الفجر) ضد السياسيين الفاسدين".
وبيّن الحسيني أن "هناك عدداً كبيراً من ملفات الفساد في المؤسسات الأمنية، من بينها ملف العقود والتسليح، وتضخيم فواتير صفقات الأسلحة والمعدات العسكرية، وتمرير عقود مشتريات بأسعار تفوق قيمتها الحقيقية، أو استيراد معدات غير مطابقة للمواصفات".
وتأتي هذه الدعوات في إطار المطالبة بتطهير المؤسسات الأمنية من ملفات الفساد الكبرى، وعلى رأسها ظاهرة "الجنود الفضائيين"، وشبهات احتكار عقود الإطعام والتموين، فضلاً عن قضايا الابتزاز الإداري واستغلال النفوذ، في خطوة حاسمة لبسط سيادة القانون واستعادة الثقة الشعبية بالمنظومة الدفاعية والأمنية في البلاد.