أكد النائب حسين صاحب أن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن أصبحت غير مجدية في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن المرحلة الحالية تستدعي إعادة تقييم طبيعة العلاقات الأمنية بما يتماشى مع المصالح الوطنية.
وقال صاحب إن "الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن لم تعد تنسجم مع متطلبات المرحلة الحالية والتطورات الأمنية والسياسية التي يشهدها العراق والمنطقة".
وأضاف أن "المتغيرات الأخيرة تفرض مراجعة شاملة لبنود الاتفاقية أو اتخاذ موقف واضح بشأنها، بما يحفظ سيادة العراق ويعزز استقلالية قراره الأمني، ويضمن توافق أي اتفاقيات مع متطلبات المرحلة الحالية".
وأشار إلى أن "أي تفاهمات أمنية يجب أن تراعي مصلحة العراق أولاً، وأن تنسجم مع الواقع الجديد الذي تشهده المنطقة، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحافظ على السيادة الوطنية".
وتتصدر مباحثات زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي المرتقبة إلى واشنطن مطالب سياسية وشعبية واسعة بإلغاء "الاتفاقية الأمنية" مع الولايات المتحدة، في ظل قناعة متزايدة بعدم جدواها في حماية السيادة العراقية. كما تضغط أطراف نيابية باتجاه إنهاء الاتفاقية، معتبرة أن الوجود الأمريكي المتكرر يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية بدلاً من أن يكون ركيزة أمنية.