أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن جهود القضاء على الخلايا النائمة قد دخلت مرحلتها النهائية في جميع أنحاء البلاد. وأوضح عضو اللجنة، النائب ياسر إسكندر، أن "الجهود الاستخبارية في تعقب الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية حققت نتائج مهمة خلال النصف الأول من عام 2026"، مشيرًا إلى أن "أكثر من 20 عملية نوعية نُفذت وأسفرت عن قتل قيادات مهمة في تلك التنظيمات".
وأضاف إسكندر أن "الجزيرة الأمنية دخلت المرحلة الأخيرة في معركتها ضد الخلايا النائمة، وهي معركة تعتمد بالأساس على الجهد الاستخباري ودقة المعلومات في تحديد الأهداف والقضاء على ما تبقى منها". كما أشار إلى أن "تنظيم داعش وبقية التنظيمات الإرهابية انتهت فعليًا، ولم يبقَ سوى فلول وخلايا نائمة مبعثرة هنا وهناك"، لافتًا إلى أن "الجهد الاستخباري يمثل العامل الحاسم في إنهاء ما تبقى من تلك الخلايا".
وتوقع إسكندر أن "تشهد الفترة المتبقية من عام 2026 عمليات نوعية بمستوى عالٍ من الدقة، تنهي ما تبقى من نشاط الخلايا النائمة بشكل كامل".