أكدت أخصائية الأمراض الجلدية أن حساسية الشمس لا تسبب عادة طفحًا جلديًا على الوجه. وأوضحت أن أكثر أنواع التهاب الجلد الضوئي شيوعًا يظهر خلال فصل الربيع، حيث يتكيف الجلد تدريجيًا مع التعرض المنتظم لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى تراجع الأعراض مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن بعض التفاعلات الجلدية قد تحدث نتيجة استخدام أدوية معينة أو مستحضرات تجميل، أو بسبب ملامسة عصارة بعض النباتات، مما قد يؤدي إلى الإصابة بحروق جلدية عند التعرض لأشعة الشمس.
كما ذكرت أن هناك نوعًا أقل شيوعًا يعرف بـ"الشرى الشمسي"، تظهر أعراضه خلال دقائق من التعرض لأشعة الشمس، ويتمثل في بقع حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، ويرافقها شعور بحكة شديدة، مؤكدة أن هذه الحالة تستدعي تقييماً طبياً.
ونصحت الطبيبة بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس عند ظهور هذه الأعراض، واستخدام مضادات الهيستامين في حال كانت الحكة أو الاحمرار شديدين، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا انتشر الطفح الجلدي أو ظهر للمرة الأولى. كما شددت على أهمية استخدام واقي الشمس كوسيلة أساسية للحد من التفاعلات الجلدية المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.