أكد السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، أن طهران ستأخذ في اعتبارها اعتبارات خاصة للصين وسائر الدول الصديقة عند تحديد مستوى ونوع رسوم الخدمات المفروضة على السفن العابرة لمضيق هرمز.
وأوضح رحماني فضلي أن إيران ستمنح الصين والدول الصديقة اعتبارات خاصة في هذا السياق، مشيراً إلى أن المضيق أصبح قضية أمن قومي بعد العدوان الأمريكي وكيان الاحتلال على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف أن مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، بات مرتبطاً بالأمن القومي الإيراني في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وكيان الاحتلال ضد الجمهورية الإسلامية.
وأشار رحماني فضلي إلى أن ترتيبات جديدة لإدارة المضيق ستُنفذ بالتعاون والتنسيق مع سلطنة عُمان، حيث تم تشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين لبحث آليات إدارة هذا الممر البحري الاستراتيجي في المرحلة المقبلة.