يتجه الاتحاد الألماني لكرة القدم نحو إجراء تغييرات كبيرة في صفوف المنتخب الوطني، عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026. تأتي هذه الخطوة بهدف إعادة بناء الفريق وفتح المجال لجيل جديد من اللاعبين.
وفقًا لتقارير صحفية ألمانية، يدرس الاتحاد تنفيذ عملية إعادة هيكلة شاملة، تشمل الاستغناء عن عدد من اللاعبين البارزين الذين مثلوا المنتخب في السنوات الأخيرة، في أعقاب الإخفاق في البطولة.
تشير التقارير إلى أن الحارس مانويل نوير، والمدافع أنطونيو روديغر، ولاعبي الوسط ليون غوريتسكا وباسكال غروس، بالإضافة إلى ليروي ساني وأوليفر باومان، قد يكونون قد خاضوا مبارياتهم الأخيرة مع المنتخب، مع عدم وجود نية لاستدعائهم مرة أخرى في المرحلة المقبلة.
كما تشير المعلومات إلى قرب نهاية مسيرة المدرب جوليان ناغلسمان مع المنتخب، حيث أفادت تقارير بأن مسؤولي الاتحاد ناقشوا معه إمكانية تقديم استقالته بعد الخروج من البطولة.
من جهة أخرى، يحرص الاتحاد على استمرار جوشوا كيميتش، الذي يُتوقع أن يقود المنتخب في المرحلة المقبلة، ليكون أحد الركائز الأساسية في مشروع إعادة البناء.
تُظهر التقارير أن يورغن كلوب هو المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الألماني، وسط رغبة كبيرة من مسؤولي الاتحاد والجماهير في إقناعه بالعودة إلى عالم التدريب، بعد ابتعاده منذ رحيله عن ليفربول قبل عامين وتوليه منصبًا إداريًا ضمن مجموعة "ريد بول".
يُذكر أن المنتخب الألماني ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، مما يعكس استمرار غيابه عن منصات التتويج في البطولات الكبرى على مدار 12 سنة مضت.