باحثون روس يحددون ثلاثة فيروسات قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

أعلنت وزارة التعليم والعلوم الروسية أن باحثين من المركز المرجعي لأمراض الأورام المعدية والفيروسية، بالتعاون مع أطباء مختصين في جراحة المسالك البولية، تمكنوا من تحديد ثلاثة فيروسات قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وأوضح الباحثون أن فيروس إبشتاين-بار، وفيروس الهربس البشري من النوع السادس، والفيروس المضخم للخلايا، تُعتبر من أبرز الفيروسات المرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان، والذي يعد من أكثر الأورام شيوعاً بين الرجال، وقد يبقى دون أعراض لفترات طويلة. \n\nوأشار الفريق البحثي إلى أن الدراسة ركزت على تحليل العلاقة بين العدوى الفيروسية وأمراض البروستاتا، ودراسة دور الفيروسات في تحول الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة. وأظهرت النتائج أن فيروس الورم الحليمي البشري كان الأكثر انتشاراً في عينات تضخم البروستاتا الحميد بنسبة 48%، تلاه فيروس إبشتاين-بار بنسبة 45%، ثم الفيروس المضخم للخلايا بنسبة 7%. \n\nأما في عينات سرطان البروستاتا، فقد تصدر فيروس إبشتاين-بار القائمة بنسبة 34%، يليه فيروس الهربس البشري من النوع السادس بنسبة 32%، ثم الفيروس المضخم للخلايا بنسبة 22%. وبناءً على هذه النتائج، أوصى العلماء بإجراء فحوص للكشف عن فيروس الهربس البشري من النوع السادس والفيروس المضخم للخلايا في خزعات البروستاتا لدى المرضى المصابين بتضخم حميد والمشتبه بإصابتهم بأورام خبيثة، مشيرين إلى أن وجود هذين الفيروسين قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأشكال أكثر شراسة من سرطان البروستاتا. \n\nوأضاف الباحثون أنه في حال ثبوت وجود ارتباط بين الإصابة بالسرطان والعدوى الفيروسية، فإن العلاج قد يتطلب الجمع بين التدخل العلاجي الجذري والعلاج المضاد للفيروسات، بما يسهم في تحسين فرص السيطرة على المرض.

2026-07-02 12:15:17 - مدنيون

المزيد من المشاركات