اعتبر عضو مجلس النواب مختار اليوسف أن جولات رئيس المخابرات التركي إبراهيم كالن ولقاءاته مع محمد الحلبوسي وخميس الخنجر ومحافظ كركوك محمد السمعان خرقاً أمنياً خطيراً يستدعي مساءلتهم من قبل الحكومة. وأوضح أن هذه اللقاءات تتم مع شخصيات لا تحمل صفة رسمية وبدون علم الحكومة، مما يُعد تخابراً مع جهة أجنبية يعاقب عليه القانون.
وأشار اليوسف في تصريح له إلى أن لقاءات كالن تُعد أيضاً بمثابة ترسيخ للوصاية على سياسيي المكونين السني والتركماني، خاصة بعد عقده لقاءات مع قيادات تركمانية من الجبهة التركمانية الموحدة في كركوك. ودعا الحكومة إلى إصدار قرارات تمنع عقد لقاءات لقادة الأحزاب أو من يمثلهم مع شخصيات رسمية أجنبية دون موافقة الحكومة.
وشدد على ضرورة استدعاء هؤلاء الشخصيات وتوجيه تحذير أخير لهم، مع التأكيد على عدم تكرار مثل هذه اللقاءات مع مسؤولين رسميين أجانب. كما دعا أيضاً إلى إزالة كافة صور قادة الأحزاب من الشوارع والساحات العامة في بغداد والمحافظات.