توضيح حول الإفراج المؤقت عن محمد الصيهود واستمرار الدعوى ضده
أوضح رئيس تيار القسم الوطني، عبد الرحمن الجزائري، أن الإفراج عن المتهم محمد الصيهود تم لأسباب صحية بحتة، نافيًا أن يعني ذلك إغلاق القضية أو انتهاء الإجراءات القانونية بحقه. وقال الجزائري إن الصيهود، الذي يُعتبر مقربًا من رئيس الوزراء الأسبق محمد شياع السوداني، تعرض لوعكة صحية حرجة استدعت نقله إلى المستشفى، نظرًا لمعاناته من حالة صحية معقدة تتطلب وجود جهاز طبي مزروع تحت القلب، مما يجعل بقاؤه في السجن خطرًا على حياته. وأضاف أن التقرير الطبي أوصى بإدخاله إلى العناية المركزة، مما دفع الجهات المختصة إلى الموافقة على إطلاق سراحه مؤقتًا بكفالة وكفيل ضامن لتلقي العلاج، وهو إجراء قانوني معمول به في مثل هذه الحالات. وأكد الجزائري أن الإفراج لا يعني إسقاط التهم الموجهة إلى الصيهود أو غلق ملف الدعوى، إذ لا يزال متهماً وتستمر الإجراءات القضائية بحقه، مشيرًا إلى أنه سيُعاد إلى السجن بعد تماثله للشفاء وانتهاء فترة العلاج، حيث لا تزال التحقيقات جارية بشأن ملفات تتعلق بمشاريع نفطية وشركات مرتبطة بمصفى بيجي.
2026-07-02 03:15:14 - مدنيون