حملة صولة الفجر: دعوات لتوسيع مكافحة الفساد في العراق

حظيت حملة "صولة الفجر" التي أطلقتها الحكومة في إطار مكافحة الفساد بتفاعل واسع في الشارع العراقي، حيث أسفرت عن اعتقال شخصيات سياسية بارزة ونجحت في اقتحام ما وصف بـ"الحصون النيابية". جاءت هذه الحملة بعد اعترافات وكيل وزير النفط ومدير مصفى بيجي، عدنان الجميلي، التي كشفت عن تورط عدد كبير من الأفراد في سرقة مليارات من أموال الدولة. \n\nيؤكد المراقبون على ضرورة توسيع إجراءات الحكومة لتشمل جميع المتورطين مع الجميلي، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو مناصبهم الحكومية. وفي هذا السياق، شدد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهان الشيخ رؤوف، على أهمية "توسيع نطاق الحملة ضد الفاسدين لتشمل جميع المحافظات العراقية دون استثناء"، مشيرًا إلى أن الفساد يمثل خطرًا أكبر من الإرهاب، وانتقد بقاء المتورطين في قضايا الفساد دون ملاحقة قانونية. \n\nكما حذر الشيخ رؤوف من محاولات القوى السياسية للتستر على الملاحقين قضائيًا، مؤكدًا أن "عرقلة هذه المهمة الوطنية تُعد خيانة للشعب العراقي". من جانبه، أوضح القيادي في تيار الحكمة الوطني، ميسر الشمري، أن الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي ناقش حملة مكافحة الفساد وما أسفرت عنه من اعتقالات لعدد من النواب الحاليين والسابقين. \n\nوأشار الشمري إلى طرح مقترح لمنح المتهمين الذين تثبت بحقهم قضايا فساد فرصة لإعادة الأموال المستولى عليها، مقابل تخفيف العقوبات أو عدم ملاحقتهم قانونيًا. وأكد أن قادة الإطار لم يعارضوا هذا التوجه، ورأوا أن استرداد الأموال العامة هو هدف أساسي بجانب محاسبة المتورطين وفق السياقات القانونية. يترقب العراقيون استمرار الحملة بوتيرة متصاعدة، لتشمل جميع المتورطين دون استثناء، مع ضرورة تحييدها عن أي تدخلات حزبية.

2026-06-30 19:00:24 - مدنيون

المزيد من المشاركات