صوتت المحكمة العليا الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بغالبية 6 أصوات مقابل 3 لصالح الإبقاء على حق الحصول على الجنسية الأمريكية لجميع المولودين داخل الولايات المتحدة. ويُعتبر هذا القرار بمثابة انتكاسة قانونية لمحاولات سابقة للحد من هذا الحق الدستوري.
ورفضت المحكمة إعادة تفسير مبدأ "حق المواطنة بالولادة" الذي يُعمل به منذ أكثر من 150 عاماً، مؤكدة استمرار العمل بالسابقة القضائية التاريخية التي تمنح الجنسية تلقائياً لمعظم المولودين على الأراضي الأمريكية.
يأتي هذا الحكم بعد جدل قانوني وسياسي واسع، حيث سعى ترامب وفريقه القانوني إلى إصدار قيود على هذا الحق، وهو طرح لم يحظَ بدعم واسع من صناع السياسات أو الخبراء القانونيين قبل أن يصل إلى المحكمة العليا.
وكان ترامب قد وقع في اليوم الأول من ولايته السابقة أمراً تنفيذياً يهدف إلى إنهاء العمل بحق المواطنة بالولادة، في خطوة سعت إلى منع منح الجنسية تلقائياً لمواليد الولايات المتحدة، بما في ذلك أبناء بعض المقيمين أو الطلاب الأجانب. ومع ذلك، واجه هذا القرار تحديات قانونية انتهت بالحكم الحالي من المحكمة العليا.