أفادت تقارير بأن شركة ميتا فرضت قيودًا على مهندسيها في استخدام أدوات "كودكس" التابعة لشركة أوبن إيه آي و"كلود كود" المطورة من قبل أنثروبيك، وذلك أثناء العمل على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة.
تخشى ميتا من أن تؤدي مخرجات هذه النماذج المنافسة إلى تسرب بيانات إلى قواعد بياناتها الداخلية، مما قد يثير مشكلات تتعلق بآليات استخلاص البيانات أو يؤدي إلى تداخل غير مرغوب فيه بين النماذج المختلفة.
وقد أصدرت ميتا مذكرة داخلية وجهت فيها بعض الفرق الهندسية لتعليق عدد من المهام التي تعتمد على الأداتين المذكورتين، مشيرة إلى أن تسرب مخرجاتهما قد يؤدي إلى تصعيدات مع الشركات الشريكة.
تسلط هذه الخطوة الضوء على تزايد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، حيث أصبحت حماية بيانات التدريب والملكية الفكرية عنصرًا أساسيًا في تطوير النماذج المتقدمة. كما تعكس القيود المفروضة أهمية إدارة البيانات داخل الشركات التقنية، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.