إسرائيل تستبدل مصطلح 'الهجرة الطوعية' بخطة 'حرية التنقل' لتهجير الفلسطينيين من غزة
استبدل مسؤولون سياسيون وأمنيون إسرائيليون مصطلح 'الهجرة الطوعية' بـ'خطة حرية التنقل' عند الإشارة إلى خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في محاولة لتخفيف حدة المعارضة الدولية تجاه هذه المبادرة المثيرة للجدل. وذكرت تقارير أن تعليمات قد عُممت على الجهات المعنية، بما في ذلك المؤسسات الأمنية والاستخباراتية، لإعادة طرح المبادرة بلغة تُعتبر أكثر قبولاً دولياً. \n\nأعربت مصادر مطلعة على اتصالات مع الدول المعنية عن تفاؤلها بأن تغيير المصطلحات قد يساعد في تغيير مواقف تلك الدول وإحياء الخطة بعد انتكاسات سابقة. كما أقر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن حماس لا تزال موجودة في قطاع غزة، وأن إسرائيل تسعى إلى دفع أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في غزة إلى المغادرة. \n\nفي أبريل، كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي مستشارته للشؤون الدولية بتطوير خطط لإعادة التوطين، بما في ذلك التواصل مع إقليم أرض الصومال الانفصالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن هذه الجهود لم تثمر عن أي نتائج. \n\nلطالما صاغت إسرائيل تهجير الفلسطينيين تحت مسمى 'الهجرة الطوعية'، بينما دفعت الحرب المستمرة والدمار الواسع والحصار المشدد على قطاع غزة السلطة الفلسطينية وحماس والدول العربية إلى توجيه تحذيرات متكررة ضد التهجير القسري. وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر 2023 عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، وإصابة أكثر من 173 ألفاً، وإلحاق دمار هائل بنحو 90 بالمئة من البنية التحتية للقطاع المحاصر.
2026-06-29 13:00:20 - مدنيون