الحسيني: الحملة ضد الفاسدين مستمرة ولن تتوقف

وصف النائب السابق ياسر الحسيني عمليات القبض على شخصيات سياسية ومسؤولين ونواب بأنها "ثورة فريدة من نوعها" لم يشهدها النظام السياسي في البلاد منذ عام 2003، مؤكداً أن المعركة الحالية لم يجرؤ أحد على خوضها في السابق.\n\nوأكد الحسيني، أن "الحملة ضد الفساد لن تكون موسمية أو مؤقتة، بل هي مواجهة ممتدة ومستمرة لن تتوقف بعد شهر أو شهرين"، مرجعاً ذلك إلى "الضخامة الاستثنائية لملفات الفساد المتراكمة". وشدد على أن "الهدف الاستراتيجي هو محاسبة كل من امتدت يده إلى المال العام دون استثناء".\n\nوأضاف أن "نوعية المعتقلين حتى اليوم، والذين ينتمون إلى خلفيات سياسية متعددة ومختلفة، بل ومتضادة، هي الدليل القاطع على جدية تصفية هذا الملف".\n\nوأشاد الحسيني بـ"الجرأة التي تبديها حكومة الزيدي، بالتكامل مع القضاء العادل وهيئة النزاهة، في اقتحام هذه الملفات الشائكة التي ظلت لسنوات بمثابة خطوط حمراء".\n\nوتابع أنه، وبحسب المعطيات الميدانية والسياسية عن ملامح المرحلة المقبلة من الحملة، فإنها "ستتجاوز الجغرافيا والمكونات"، ولم "يستبعد تنفيذ اعتقالات في أي بقعة من أرجاء العراق، بما فيها محافظات الشمال، لتشمل المتورطين من مختلف المكونات والتوجهات، مع رفع الغطاء السياسي والتحصينات التي كانت تتمتع بها بعض الشخصيات النافذة في السابق".\n\nواختتم الحسيني تصريحاته بعبارة تحمل دلالات مثيرة لما قد تحمله الأيام المقبلة، قائلاً: "في الأيام القادمة سنرى العجب"، في إشارة واضحة إلى أن "قائمة الإطاحة بالفاسدين قد تشمل أسماء من عيار ثقيل لم يكن الشارع العراقي يتوقع المساس بها".\n\nوانطلقت فجر اليوم الأحد، حملات أمنية واسعة في بغداد وبعض المحافظات، أسفرت عن اعتقال عدد من المسؤولين والنواب بتهم تتعلق بالفساد، على خلفية اعترافات أدلى بها المدان عدنان الجميلي.

2026-06-28 15:30:17 - مدنيون

المزيد من المشاركات