عدّ الخبير الاستراتيجي حمزة البشتاوي الاعترافات الأخيرة للأمين العام لحلف الناتو بشأن تقديم تسهيلات عسكرية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بمثابة دليل قانوني يثبت تورط الحلف في استهداف الأمن الإقليمي.
وقال البشتاوي إن "هذه الاعترافات الصريحة تمثل وثيقة إدانة دامغة ترفع قناع التشدق بالقانون الدولي الذي يرتديه الحلف، وتؤكد بما لا يقبل الشك تورطه المباشر كشريك أساسي في العدوان الغاشم الذي يستهدف إيران".
وأضاف أن "إقدام دول مثل إيطاليا ورومانيا على فتح قواعدها الجوية ومطاراتها العسكرية لإقلاع مئات الطائرات المقاتلة وطائرات التزويد بالوقود أمريكية الصنع، يمثل مساهمة فعلية واعية في استهداف سيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة".
وأوضح البشتاوي أن "محاولات روما للتملص والتهرب من المسؤولية عبر تصنيف ما جرى تحت بند الدعم الفني اللوجستي العابر هي محاولات فاشلة"، مؤكداً أن "هذا الدعم يضع الحلف وتلك الدول تحت طائلة المسؤولية القانونية والجنائية الدولية".