حذرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية من موجة حر شديدة وغير مسبوقة ستؤثر على مناطق واسعة شرق ووسط الولايات المتحدة، نتيجة تشكل ظاهرة "القبة الحرارية".
وأكد خبراء الأرصاد أن درجات الحرارة الفعلية ستتراوح بين 32 و38 درجة مئوية، فيما سيرتفع مؤشر الحرارة المحسوس بفعل الرطوبة العالية ليتجاوز 44 درجة مئوية في بعض المدن الرئيسية مثل مينيابوليس، شيكاغو، ناشفيل، وأتلانتا.
تتمثل الخطورة في استمرار الأجواء الخانقة خلال ساعات الليل، مع تسجيل درجات حرارة دنيا قياسية، مما يمنع البنية التحتية والمواطنين من الحصول على أي تخفيف حراري. وتوقع الخبراء أن تمتد هذه الموجة حتى احتفالات الرابع من يوليو المقبل والتجمعات الجماهيرية المرافقة لها.
كما أطلقت الجهات الرسمية تحذيرات من الضغوطات الحادة التي ستواجه المنظومة الصحية وشبكات الطاقة الكهربائية والبنى التحتية، بالإضافة إلى المخاطر المباشرة على حياة الأفراد الذين يفتقرون لوسائل التبريد، وذلك بالتزامن مع موجة حر مشابهة تضرب أوروبا نتيجة التغيرات المناخية المتطرفة.