أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران، بصفتها أكبر ضحية للأسلحة الكيميائية في العصر الحديث، ستواصل الدفاع عن عالم خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، مشدداً على التزام طهران بمكافحة هذه الأسلحة في جميع الظروف.
وفي رسالة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للقصف الكيميائي لمدينة سردشت، الذي تعرضت فيه المدينة لهجوم بالأسلحة الكيميائية خلال الحرب المفروضة من قبل نظام صدام على إيران، أكد عراقجي أن هذه الجريمة تمثل واحدة من أبشع الانتهاكات في التاريخ المعاصر، مشيراً إلى أن آثارها الإنسانية لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأوضح أن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد إيران ساهم في تعزيز الجهود الدولية التي أدت إلى اعتماد اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن بلاده تدين استخدام هذه الأسلحة من قبل أي طرف وتحت أي ظرف.
وأضاف أن وزارة الخارجية الإيرانية ستواصل متابعة حقوق ضحايا الهجمات الكيميائية في المحافل الدولية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب.
وأكد عراقجي أن الشعب الإيراني سيبقى متمسكاً بحقوقه وسيواصل الدفاع عن أمنه واستقلاله، مشدداً على أن تحقيق العدالة لضحايا سردشت وجميع ضحايا جرائم الحرب يمثل مسؤولية إنسانية ودولية لمنع تكرار مثل هذه المآسي.