جهود وزير الخارجية الأمريكي لتعزيز صورة الخليج بعد التوترات مع إيران

أكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن حربًا استمرت ثلاثة أشهر وخطة سلام من أربعة عشر بندًا كادت أن تحطم صورة الخليج كمنارة للاستقرار والنفوذ في منطقة الشرق الأوسط المضطربة. خلال زيارة خاطفة استغرقت يومين، بذل وزير الخارجية ماركو روبيو جهودًا كبيرة لإعادة بناء هذه الصورة. \n\nسافر كبير الدبلوماسيين الأمريكيين إلى الإمارات والكويت والبحرين هذا الأسبوع، حاملاً رسالة طمأنة لحلفاء الولايات المتحدة الذين تعرضوا لاستهداف من طائرات وصواريخ إيران، رغم استبعادهم إلى حد كبير من محادثات السلام الجارية. \n\nدول الخليج، الحليفة لأمريكا، تأثرت بشدة بعد أن شنت إيران هجمات انتقامية عقب القصف الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ في أواخر شباط، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 مدنيًا في الدول الثلاث وإصابة المئات. في الوقت نفسه، أظهر إغلاق إيران لمضيق هرمز هشاشة اقتصاداتها المعتمدة على صادرات الطاقة. \n\nمع تباطؤ صادرات النفط والغاز بشكل ملحوظ في آذار ونيسان، رحبت معظم دول الخليج بوقف إطلاق النار مع إيران. لكن قطر، التي تلعب دور الوسيط، هي الوحيدة التي تشارك بشكل مباشر في محادثات السلام. يخشى البعض في المنطقة من فشل المفاوضات في معالجة المخاوف الرئيسية، بما في ذلك تهديد إيران بالصواريخ والطائرات المسيّرة ودعمها لجماعات مسلحة مثل الحوثيين. \n\nوقالت دانيا ثافر، المديرة التنفيذية لمنتدى الخليج الدولي، إن "الوضع الراهن أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع الحرب، ولم تتعرض هذه الدول لهجمات منتظمة وبهذا القدر من قبل. لقد تم تجاوز جميع الخطوط الحمراء". \n\nالتزم روبيو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه إيران، الصمت حيال مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين طهران وإدارة ترامب قبل هذه الزيارة، تاركًا مهمة الدفاع العلني عن الاتفاق لكبير المفاوضين، نائب الرئيس جيه دي فانس.

2026-06-27 16:30:19 - مدنيون

المزيد من المشاركات