كشف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، عن وجود تحركات سياسية تهدف إلى إعادة الحوار بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان. وأكد أن خيار إعادة الانتخابات لا يزال السيناريو الأقرب إذا استمر الانسداد السياسي وتعذر تشكيل الحكومة.
وأشار الهركي إلى أن هناك محاولات تبذلها بعض القوى السياسية داخل الإقليم، مثل الاتحاد الاسلامي الكوردستاني وجماعة العدل الاسلامية، لإعادة المياه إلى مجاريها بين الحزبين الرئيسيين، من خلال استئناف الحوار وتقريب وجهات النظر، بهدف إنهاء حالة الانسداد السياسي التي عطلت تشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف أن هذه المساعي ما زالت في مراحلها الأولى، ولم تصل إلى تفاهمات نهائية، إلا أنها تعكس وجود رغبة لدى بعض الأطراف في تجاوز الخلافات التي ألقت بظلالها على المشهد السياسي في الإقليم.
وأوضح الهركي أن استمرار الخلافات وعدم التوصل إلى اتفاق سياسي سيجعل خيار إعادة الانتخابات هو السيناريو الأقرب لإنهاء مرحلة الانسداد وفتح الطريق أمام تشكيل حكومة تحظى بتوافق سياسي.
وأكد أن الأحزاب الكردية لم تعقد حتى الآن أي اجتماع رسمي لمناقشة هذا الملف أو وضع خارطة طريق لمعالجة الأزمة، مما يعني أن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها، رغم وجود اتصالات ومحاولات لإحياء الحوار.
وبيّن أن نجاح المبادرات الحالية مرهون بمدى استعداد القوى السياسية لتقديم تنازلات متبادلة وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في إنهاء الأزمة السياسية وإعادة الاستقرار إلى مؤسسات الإقليم.