شهدت محافظة نينوى استقراراً أمنياً ملحوظاً في عام 2026، بعد سنوات من التحرير والتحولات الأمنية والخدمية والاقتصادية. وقد أشار رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، جاسم الكاكائي، إلى أن الوضع الأمني في نينوى هو الأفضل منذ عام 2003، حيث تسود حالة من الاستقرار والطمأنينة في جميع الوحدات الإدارية بفضل جهود الأجهزة الأمنية وتعاون المواطنين.
وأكد الكاكائي، خلال حوار، أن المحافظة لم تسجل أي خروقات إرهابية خلال النصف الأول من عام 2026، مما يعكس مستوى الاستقرار الأمني الحالي الذي تم تحقيقه.
كما أشار إلى أن معدلات الجريمة المنظمة انخفضت بشكل كبير، مشدداً على قدرة الأجهزة الأمنية ولجانها التحقيقية على كشف أي جريمة بسرعة، مما يعكس سيادة القانون.
وفيما يتعلق بملف المخدرات، أوضح الكاكائي أن الأجهزة الأمنية اعتمدت استراتيجية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة، وتمكنت من اعتقال العديد من المتورطين في عمليات التهريب والترويج، مضيفاً أن نينوى تُعتبر من أقل المحافظات في هذا المجال بفضل وعي المجتمع.
أما بشأن الوضع على الشريط الحدودي مع سوريا، فقد أكد الكاكائي أن الحدود من جهة نينوى محصنة ولم تُسجل أي خروقات، بفضل جهود حرس الحدود وتعاون العشائر المحلية.
وختاماً، أكد الكاكائي أن الاستقرار الأمني كان له انعكاس إيجابي على الحركة الاقتصادية والاستثمارية في نينوى، حيث بدأت المحافظة تستقطب الشركات والمستثمرين، مما ساهم في توفير فرص عمل جديدة.