سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا طفيفًا نتيجة للتوترات الأمنية في مضيق هرمز وهجوم على سفينة شحن، مما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي. وارتفعت العقود المستقبلية القياسية بنسبة 1.6%، بعد أن شهدت تراجعًا خلال الجلستين السابقتين.
رغم تحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق منذ بداية الأسبوع، إلا أنها لا تزال أعلى بأكثر من 25% مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب، وسط مخاوف من بطء وتيرة ملء مخزونات الغاز الأوروبية قبل حلول فصل الشتاء.
اصطفّت ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفارغة قبالة محطة التصدير الضخمة في قطر، استعدادًا لتحميل شحنات جديدة. في المقابل، يتزايد استهلاك الطاقة في آسيا وأوروبا مع بداية فصل الصيف وارتفاع الطلب على التبريد، مما قد يؤدي إلى احتدام المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً، ما يجبر أوروبا على الاستمرار في دفع علاوة سعرية لضمان تكوين مخزونات كافية.
تظل نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز في أوروبا تزيد قليلاً على 47%، أي دون المتوسط الموسمي.