خطط إسرائيلية لطرد الفلسطينيين من غزة تواجه رفضاً دولياً
أكد تقرير صحفي أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عقد اجتماعاً عاجلاً لإحياء خطط ما يُسمى بـ"الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، رغم تحذيرات كبار المسؤولين من عدم موافقة أي دولة على استقبالهم. وذكر التقرير أن الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي، شموئيل بن عزرا، استدعى مسؤولين بارزين من المؤسسة العسكرية لمناقشة "تشجيع الهجرة الطوعية"، حيث حضر الاجتماع مسؤولون من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام والموساد، وأفادوا بعدم إحراز تقدم عملي في هذه الخطة.\n\nوجاء هذا التحرك في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة، التي أدت إلى نزوح معظم سكانها، وسط اتهامات موجهة لإسرائيل باستخدام التجويع والحصار والقصف لإجبار الفلسطينيين على الرحيل تحت غطاء "الرحيل الطوعي". وأفادت تقارير أن ممثلي الموساد أبلغوا الاجتماع بعدم وجود أي دولة مستعدة لاستقبال فلسطينيين من غزة، مما أثار دهشة المسؤولين من إعادة طرح بن عزرا للموضوع في وقت قصير.\n\nوأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى أنه "حتى الآن، لا نعرف أي دولة في العالم مستعدة لاستقبال فلسطينيين يختارون مغادرة قطاع غزة"، مضيفاً أنه "لا يوجد أي تغيير معروف يمكّن من تنفيذ هذه الخطوة دون تنسيق دولي معقد".\n\nوفي العام الماضي، وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إنشاء مديرية لتشجيع ما تُسمى "الرحيل الطوعي" للفلسطينيين، حيث قال وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إن إسرائيل ستُهيئ طرقاً برية وبحرية وجوية إلى دول ثالثة، بما يتماشى مع اقتراح الرئيس الأمريكي السابق. وقد قوبل هذا الاقتراح بإدانة واسعة من الفلسطينيين والدول العربية، حيث اعتبرته خطة للتهجير القسري والتطهير العرقي.
2026-06-25 17:00:20 - مدنيون