تحركات قضائية لملاحقة 50 مسؤولاً بتهم الفساد تحت ضغوط سياسية
كشف قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عن تحركات قضائية مرتقبة لإصدار أوامر إلقاء قبض بحق أكثر من 50 مسؤولاً رفيع المستوى بتهم تتعلق بالفساد المالي وسرقة المال العام. وذكر أن قوائم المطلوبين تشمل وزراء ووكلاء وزارات ومديرين عامين وضباطاً كباراً، بالإضافة إلى نواب متقاعدين وحاليين.\n\nوأضاف أن التحقيقات ستطال مفاصل حيوية في الدولة، بما في ذلك وزارتا النفط والكهرباء، فضلاً عن الجهات التنفيذية والبرلمان. وأكد أن الأيام المقبلة ستشهد رفع الحصانة عن عدد من النواب لتمثيلهم أمام القضاء.\n\nوأشار إلى وجود ضغوط سياسية مكثفة على الحكومة الحالية في محاولة لإيقاف هذه الإجراءات وعرقلة سير العدالة. كما أوضح أن التحقيقات تركز على ملفات حساسة تتعلق باستنزاف ثروات البلاد، خاصة تهريب النفط الذي يعد من أبرز القنوات لهدر الإيرادات الوطنية.\n\nوتابع أن هناك صفقات مشبوهة لتحويل مبالغ ضخمة إلى الخارج وشراء عقارات وأراضٍ بطرق غير قانونية، بالإضافة إلى ملفات تتعلق باستيراد مواد ومستلزمات غير موجودة على أرض الواقع. وتأتي هذه التطورات لتضع النظام السياسي أمام اختبار حقيقي في ظل ترقب الشارع العراقي لمدى جدية السلطات في محاسبة المسؤولين الكبار واسترداد الأموال المنهوبة.
2026-06-23 13:45:16 - مدنيون