أكد تقرير لموقع متخصص في الشؤون الاقتصادية أن العراق يستعد لتصدير النفط عبر ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، وهو ما يمثل توسيعًا لخطة بديلة طارئة ظهرت بعد إغلاق مضيق هرمز الذي أعاق طرق التصدير الرئيسية للبلاد. ووفقًا لمسؤولين عراقيين، ستظل هذه الاستراتيجية سارية حتى بعد عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
يصدر العراق عادةً حوالي 3.6 مليون برميل من النفط يوميًا، حيث كانت تتدفق حوالي 3.4 مليون برميل يوميًا عبر موانئ جنوب الخليج. ومع توقف مضيق هرمز فعليًا في وقت سابق من هذا العام، واجه أحد أكبر منتجي النفط في أوبك خطرًا لم يكن يتوقعه الكثير من صانعي السياسات.
من المتوقع أن تبدأ صادرات النفط الخام الأولية عبر سوريا في يوليو المقبل بنحو 50 ألف برميل يوميًا، حيث ستنقل شحنات زيت الوقود بالشاحنات إلى بانياس لتصديرها إلى أسواق أوروبا وأفريقيا. وتعمل سوريا على توسيع مرافقها في الميناء وتطوير بنية تحتية إضافية للتفريغ لاستيعاب الكميات المتزايدة.
بينما احتفت الأسواق في البداية بإعادة فتح مضيق هرمز، تدخل الواقع سريعًا، حيث تم تأجيل المفاوضات المقررة في سويسرا قبل أن تبدأ، وحذر الحرس الثوري الإيراني السفن من دخول المضيق بسبب انتهاكات من الولايات المتحدة للاتفاقية الموقعة حديثًا، مما جعل مشغلي ناقلات النفط يترددون في العودة بسرعة إلى أكثر ممرات الشحن حساسية سياسيًا في العالم.