أكد تقرير أن تدفق النفط من الخليج يتزايد، لكن منتجي المنطقة ينتظرون مؤشرات على سلامة الملاحة، بينما يكثفون خططهم لإيجاد طرق بديلة. وأوضح التقرير أن الاتفاق المبدئي الذي وقعه البلدان هذا الأسبوع لمحاولة إنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق رسميًا، لم يسفر عن تدفق كبير للسفن المحملة بالنفط في البداية.
يرغب مالكو السفن بشدة في الخروج، لكنهم عمومًا ما زالوا حذرين من المخاطرة بالعبور عبر المضيق حتى تتضح سلامة طواقمهم. كما يواجه منتجو النفط في المنطقة حسابات مشابهة، حيث هم مستعدون لزيادة الإنتاج، لكنهم يرغبون في رؤية دليل على عودة عدد كافٍ من السفن إلى الخليج لتحميل نفطهم. أي تصعيد للصراع الإقليمي، مثل العنف الذي تورطت فيه إسرائيل في جنوب لبنان، قد يُوجه ضربةً قويةً لجهود إعادة تنشيط تدفق الطاقة.
تسبب النزاع في أكبر انقطاع لإمدادات النفط في التاريخ، ويتوقع المحللون أن يكون التعافي متفاوتًا، لا سيما في الشرق الأوسط. وستُشعر بتداعياته المستمرة عالميًا، نظرًا لأن المضيق يُعد شريانًا حيويًا، إذ يُزوّد بنحو خُمس نفط العالم.
على الرغم من ذلك، استمر تدفق بعض النفط في المنطقة، حيث عبرت 25 سفينة الممر المائي يوم الخميس، من بينها 14 ناقلة نفط، وهو عدد يفوق متوسط الأسابيع الأخيرة. ويبدو أن بعضها كان ينقل النفط من الخليج، بينما كانت إحدى الناقلات تحمل الغاز الطبيعي المسال. كما عادت عدة ناقلات نفط فارغة إلى الخليج، يُفترض أنها في طريقها لتحميل النفط المُخزّن هناك، رغم انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق وسط تصاعد العنف في جنوب لبنان.