أكد الباحث والسياسي في الشأن الفلسطيني عبد المجيد سويلم أن التداعيات السياسية للاتفاق الأخير جاءت لتكرس الخسائر التي تعرضت لها إسرائيل خلال الحرب، مشيراً إلى أن تأثيرات الاتفاق تبدو أكثر وضوحاً على المشهد السياسي الداخلي الإسرائيلي.
وقال سويلم، "إن الخسائر التي تكبدتها إسرائيل في الحرب تختلف عن الخسائر الناتجة عن الاتفاق إلا أن الأخيرة باتت أكثر تأثيراً على الواقع السياسي والحزبي داخل إسرائيل".
وأضاف أن "انعكاسات الاتفاق ستترك آثاراً مباشرة على الأزمة الداخلية الإسرائيلية وقد تنعكس على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتوازنات الحزبية والسياسية".
وأشار إلى أن "نتائج الحرب أضعفت هامش المناورة لدى حكومة الاحتلال وقلصت قدرتها على فرض الوقائع أو إعادة خلط الأوراق كما كان يحدث في السابق".
وأوضح أن "التطورات الأخيرة حدت من قدرة إسرائيل على التأثير في مسار التفاهمات الإقليمية وأظهرت حجم التحديات التي تواجهها على المستويين السياسي والاستراتيجي".
وأكد أن "الخسائر المتراكمة التي نتجت عن الحرب وما أعقبها من اتفاقات ستبقى عاملاً مؤثراً في مستقبل المشهد السياسي الإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة."