حملت زيارة المبعوث الأمريكي إلى العراق، توم باراك، تفاصيل خطيرة تتعلق بالمشروع الأمريكي في المنطقة، لا سيما ما يعرف بمشروع الشرق الأوسط الجديد. تسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان جعل العراق تابعًا لها، مع عدم دعم الشعب اللبناني في المخططات المزمعة.
أشار المحلل السياسي سعيد البدري إلى أن "العلاقة مع الولايات المتحدة غير متزنة، حيث أسست واشنطن للعديد من التفاصيل التي تكبل القرار العراقي". وأضاف أن الإدارة الأمريكية تهدف إلى رسم الخارطة الحكومية الجديدة في العراق، وأن هناك إملاءات أمريكية يتم فرضها.
وأكد مصدر سوري أن زيارة باراك كانت لمطالبة الحكومة العراقية بمنع تدخل فصائل المقاومة في حال تعرض لبنان لهجوم من الجماعات الإرهابية. كما أشار إلى أن باراك التقى مسعود بارزاني للحصول على الدعم للهجوم المحتمل على لبنان، وذكر أن بارزاني أكد وجود خلايا كردية نائمة في بيروت قد تدعم هذا الهجوم.
وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يشرفان على معسكرات تدريب الإرهابيين في عدة مناطق بسوريا، مع وجود أكثر من 25 ألف عنصر يتلقون تدريبات.
في الشأن العراقي، ذكر المصدر أن عملية تمويل الجماعات الإرهابية تشمل شخصيات عراقية مرتبطة برئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر. وأكد أن التحركات في سوريا ولبنان والعراق مترابطة وتشكل جزءًا من مشروع أكبر.
من جانبه، قال المتحدث باسم ائتلاف النصر، عقيل الرديني، إن الخلافات السياسية الداخلية ساهمت في إضعاف القرار الوطني، مما سمح بتعاظم النفوذ الخارجي. وأكد ضرورة استعادة القرار الوطني من خلال توحيد الموقف السياسي وتقليل الاعتماد على التدخلات الخارجية.