كشف النائب السابق فوزي أكرم عن وجود حراك للقوى التركمانية يهدف إلى الضغط لضمان تمثيل فاعل لها في القرار العراقي، خصوصًا في رئاستي الوزراء والجمهورية. وأوضح أكرم أن القوى والأحزاب التركمانية بدأت جهودًا على مختلف الأصعدة لمفاتحة التيارات والأحزاب السياسية من بقية المكونات والقوى العراقية، من أجل تبني موقف موحد يضمن حقوق المكوّن الثالث في العراق.
وأشار أكرم إلى أن التركمان يعتبرون جزءًا أساسيًا من النسيج العراقي، ومن حقهم أن يكونوا جزءًا من مؤسسات الدولة ومؤسسة القرار، وخاصة في رئاستي الوزراء والجمهورية. كما أضاف أن القوى التركمانية تسعى لتمثيلها من خلال إحدى الشخصيات التركمانية في منصبي نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية، معتبرًا ذلك استحقاقًا قوميًّا مشروعًا.
وأكد أكرم على أن التركمان تعرضوا للتهميش في الحكومات السابقة، وهو أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تغيير هذه المعادلة وفق استحقاق عادل ومنصف، يمثل التركمان الذين قدموا تضحيات من أجل أمن واستقرار العراق ومواجهة الإرهاب على مدى سنوات طويلة.