كشفت دراسة طبية حديثة عن ارتباط وثيق بين التعرض لإصابات الرأس وزيادة خطر الوفاة بمرض سرطان الدماغ على المدى الطويل. وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 20 ألف مريض تعرضوا لصدمات في الجمجمة والدماغ، حيث أظهرت النتائج أن المصابين بصدمات الرأس أكثر عرضة للوفاة بسرطان الدماغ بمعدل 1.75 مرة مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
وأشارت الدراسة إلى أن الخطر الأكبر كان بين الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات بطلقات نارية في الرأس، حيث زادت احتمالية وفاتهم بأورام الدماغ إلى أكثر من 14 ضعفاً مقارنة بغيرهم. كما تم تسجيل معدلات مرتفعة جداً لدى المصابين بإصابات دماغية خفيفة لكنها معقدة.
وأوضحت الدراسة أن السبب الرئيسي وراء هذا الرابط هو الالتهاب المزمن الذي ينشأ في أنسجة الدماغ بعد التعرض للتلف، مما يحول إصابات الدماغ الرضية من مشكلة صحية حادة ومؤقتة إلى عامل تهديد دائم للحياة على المدى البعيد.