شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيول عرض أزياء غير تقليدي، حيث شاركت روبوتات شبيهة بالبشر إلى جانب عارضي أزياء حقيقيين، مما يعكس التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ظهرت الروبوتات، التي ارتدت تصاميم أزياء فاخرة من ابتكار مصممين متخصصين، وهي تسير على منصة العرض وتؤدي حركات منسقة، بالإضافة إلى مشاركتها في عروض استعراضية تضمنت مشاهد حركية مثل نزال ملاكمة بين روبوتات.
نظمت الفعالية شركة ترفيهية، حيث تابع الحضور العروض وتفاعلوا مع المشاهد التي جمعت بين الإنسان والآلة على منصة واحدة، في تجربة تهدف إلى استشراف مستقبل تندمج فيه التكنولوجيا مع صناعة الموضة. وأكد المنظمون أن الهدف من العرض هو استكشاف شكل الحياة المستقبلية التي قد يتعايش فيها البشر والروبوتات بشكل أكثر قرباً، مشيرين إلى إمكانية تبادل التأثير بين الطرفين في عالم الأزياء، بحيث يستلهم البشر من تصميمات الروبوتات، بينما تعتمد الروبوتات على أنماط أزياء صُممت أساساً للبشر.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة أن رؤيته تقوم على عالم تتدفق فيه صيحات الموضة في الاتجاهين بين الإنسان والآلة، مما يعكس تداخلاً متزايداً بين الإبداع البشري والتقنيات الذكية. يبرز هذا الحدث اتساع استخدامات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي لم تعد مقتصرة على المجالات الصناعية والتقنية، بل باتت تمتد إلى قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الموضة.