أكدت كتلة بدر النيابية أن أي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن من شأنه إنهاء حالة التوتر والصراع، وسيكون له تأثير إيجابي على الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في العراق والمنطقة، بالإضافة إلى الحد من التمدد الصهيوني ومشاريعه.
وأشار النائب مختار الموسوي إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي يمثل تطوراً مهماً في مسار الاستقرار الإقليمي، ويعكس قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع عن مصالحها ومواقفها أمام الضغوط الدولية.
وأوضح الموسوي أن العراق يعد من أكثر الدول تأثراً بالتوترات بين طهران وواشنطن خلال السنوات الماضية، لذا فإن أي تهدئة أو اتفاق سينعكس بصورة مباشرة على الأوضاع الداخلية والإقليمية.
كما أشار إلى أن من أبرز النتائج المتوقعة للاتفاق هو تعزيز أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وتهيئة أجواء أكثر استقراراً في المنطقة، فضلاً عن دعم حالة التهدئة السياسية داخل العراق، مؤكداً أن الاستقرار الإقليمي ينعكس إيجاباً على الأمن والتنمية والاقتصاد في البلاد.