أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الاثنين، أن ما تم الاتفاق عليه يمثل خطوة هامة نحو وقف الحرب وبدء المفاوضات، لكنه أكد عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وأشار بزشكيان في تدوينة على منصة "إكس" إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الخيارات، وأن الحكومة تركز على خدمة الشعب بأمانة، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، مضيفاً: "لقد تعلم الشعب الإيراني من إمامه الشهيد ألا يرضى بالإهانة".
وأوضح الرئيس الإيراني أن مذكرة التفاهم التي تم صياغتها هي نتيجة أشهر من المناقشات والمتابعات المتواصلة. وأكد أنه إذا تم تنفيذ جميع بنودها بشكل مثالي، يمكن اعتبارها وثيقة مشرفة للبلاد.
كما أبدى بزشكيان شكره لإخوانه وزملائه الذين ساهموا في هذا المسار، مشيراً إلى أن جميع المشاركين تقريباً قد أيدوا نص مذكرة التفاهم، لاختبار جدية أمريكا في احترام حقوق الشعب الإيراني على أرض الواقع. وأكد أن توجيهات المرشد الأعلى كانت لها الأهمية الكبرى في إدراج بنود تحمي المصالح الوطنية الإيرانية.