البنتاغون يواجه تحديات في استنزاف صواريخه الباهظة بسبب الحرب الإيرانية
أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن البنتاغون يواجه مشكلة في استنزاف صواريخه باهظة الثمن بوتيرة أسرع من قدرته على تعويضها. وقد طالب الجيش الأمريكي من المقاولين تقليص سنوات الإنتاج وخفض مئات الملايين من الدولارات من التكاليف. \n\nيشير التقرير إلى أن الجيش الأمريكي يستخدم عقودًا غير تقليدية، حيث يكلف شركات السلاح بتصميم أسلحة جديدة كليًا لتقليص سنوات الإنتاج وخفض التكاليف. وتأثرت إمدادات الأسلحة الأمريكية بسبب الحرب الإيرانية، مما أدى إلى قلق المشرعين وكبار الضباط العسكريين من عدم قدرة الولايات المتحدة على إعادة تسليح نفسها بالسرعة الكافية. \n\nتتضمن مبادرات الجيش برنامجًا يُعرف باسم الصواريخ المُعبأة في حاويات منخفضة التكلفة، والذي يهدف إلى تجميع آلاف الصواريخ القابلة للإطلاق من حاويات يمكن نقلها على المركبات، مع تحديد تكلفة كل صاروخ بألا تتجاوز 500 ألف دولار. كما يسعى الجيش إلى تطوير صواريخ دفاع جوي بتكلفة تقل عن 250 ألف دولار للصاروخ الواحد. \n\nتستغرق أحدث صواريخ باتريوت من شركة لوكهيد مارتن أكثر من عامين في التصنيع، وتُكلّف حوالي 4 ملايين دولار لكل صاروخ. تُعالج الذخائر الدقيقة الأقل تكلفة مشكلةً مزمنة تواجه الجيش الأمريكي، وهي المنافسات على العقود والنقاشات حول التصميم. \n\nتشير الصناعة إلى أن عملية الإنتاج البطيئة والمكلفة تعود إلى عدم استقرار التمويل المقدم من الكونغرس وتردد مسؤولي البنتاغون، إلا أن النظام يخدم مصالح شركات المقاولات الدفاعية التي تحقق مليارات الدولارات من الإيرادات السنوية من مبيعات الذخائر.
2026-06-15 17:30:23 - مدنيون