مدرب سابق: تحديات كبيرة أمام العراق في المونديال والعاطفة وحدها لا تكفي
أكد المدرب الكروي فريد مجيد أن عودة المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً تُعد إنجازاً كبيراً للكرة العراقية. ومع ذلك، شدد على أن مهمة أسود الرافدين في البطولة لن تكون سهلة إذا تم تقييمها بعيداً عن العاطفة.\n\nوقال مجيد إن "مجرد التواجد في أكبر حدث كروي على مستوى العالم يعد نجاحاً مهماً للمنتخب العراقي"، مشيراً إلى أن "العودة إلى المونديال عبر بوابة المكسيك تمثل محطة تاريخية، لكن المنافسة أمام المنتخبات الكبرى تتطلب واقعية كبيرة في قراءة المشهد".\n\nوأضاف أن "المدرب الأسترالي غراهام أرنولد يسعى بطبيعة الحال إلى تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم، وهو هدف مشروع ومهم لجميع العراقيين"، موضحاً أن "الأهم يتمثل في قدرة المنتخب على الظهور بصورة جيدة تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية خلال السنوات الماضية".\n\nوأشار مجيد إلى أن "الجماهير العراقية تنتظر من اللاعبين تقديم مستويات مشرفة بغض النظر عن النتائج"، مؤكداً أن "الظهور بصورة تنافسية أمام المنتخبات العالمية سيعكس حجم العمل الذي أُنجز في الفترة الأخيرة وسيمنح الكرة العراقية دفعة معنوية كبيرة للمستقبل".\n\nواختتم حديثه بالتأكيد على أن "المشاركة الحالية يجب أن تكون نقطة انطلاق جديدة للمنتخب العراقي، وأن الاستفادة من تجربة كأس العالم ستكون عاملاً مهماً في بناء جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة".\n\nيشار إلى أن العراق يستهل مشواره في كأس العالم فجر يوم الأربعاء المقبل بمواجهة النرويج.
2026-06-13 08:15:24 - مدنيون