أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، أن عددًا كبيرًا من المتورطين في مجزرة سبايكر لا يزالون بعيدين عن المساءلة القانونية. ودعا عبد الهادي إلى إبقاء هذا الملف مفتوحًا لضمان تحقيق العدالة وإنصاف أكثر من 1700 شهيد.
وأوضح أن مرور نحو 12 عامًا على المجزرة لم يُسفر حتى الآن عن محاسبة جميع المتورطين، حيث لم تطل العدالة العدد الأكبر منهم، حيث يوجد بعضهم هارب خارج البلاد وآخرون متوارون عن الأنظار.
وأشار إلى أن الواقع الحالي يفرض ضرورة إبقاء ملف المجزرة مفتوحًا، وتشكيل لجنة مختصة لاستكمال عمليات التعقب والملاحقة لكل المطلوبين وإحالتهم إلى الجهات القضائية لينالوا الجزاء العادل.
كما لفت إلى أن جريمة سبايكر كشفت وجهًا آخر من السجل الأسود للتنظيمات الإرهابية، موضحًا أن من جرى اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة حتى الآن لا يمثلون جميع المتورطين، مما يستوجب استمرار التحقيقات والملاحقات بحق كل من شارك أو أسهم في هذه المجزرة البشعة.