وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيراً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن طهران تفضل الحلول الدبلوماسية لكنها تمتلك خيارات أخرى في حال عدم التزام واشنطن بتعهداتها. وأوضح قاليباف: "نحن نفضل لغة الدبلوماسية، لكننا نتحدث لغات أخرى بطلاقة أكبر. إذا أخلفتم بتعهداتكم فسنتكلم باللغة التي نجيدها".
كما أضاف قاليباف، موجهًا حديثه إلى الإدارة الأمريكية: "أنت تركب الحصان الذي سرجته"، مشيراً بذلك إلى تبعات أي تصعيد أو تراجع عن الالتزامات المتفق عليها. وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة مستمرة بوساطة باكستان، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، ويؤمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وكان قاليباف قد ترأس وفد إيران المفاوض في الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد في أبريل الماضي، والتي انتهت دون تحقيق تقدم ملحوظ، مع استمرار الخلافات حول الشروط والضمانات. كما أكد قاليباف في وقت سابق أن إيران ليست ضد الحوار، لكنها لن تقدم تنازلات تحت الضغط، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مقابل تعهدات طهران بشأن برنامجها النووي.