دعوات نزع سلاح فصائل المقاومة تواجه تحديات أمنية متزايدة
تشهد الساحة السياسية العراقية جدلاً متصاعداً حول الدعوات المطالبة بنزع سلاح فصائل المقاومة، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة واستمرار التحديات الأمنية. حيث أكدت شخصيات سياسية أن الظروف الحالية لا تسمح بطرح مثل هذه الملفات.\n\nوفي هذا السياق، أوضح النائب كريم عليوي المحمداوي أن "قضية نزع السلاح تُطرح في وقت تشهد فيه المنطقة صراعات ومواجهات مفتوحة، إذ إن الفصائل المقاومة لا تقتصر على العراق فقط بل لها حضور في عدة ساحات تواجه العدو الصهيوني والأمريكي". وأضاف أن "الفصائل تمثل نهجاً مقاوماً يهدف إلى مواجهة التهديدات التي تستهدف شعوب المنطقة، وحديث أي جهة عن حلها أو التخلي عن سلاحها في الظروف الحالية يعد أمراً غير مقبول"، مشيراً إلى ضرورة أخذ طبيعة التحديات الأمنية القائمة بعين الاعتبار.\n\nكما انتقد حسين الكرعاوي، رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من أجل الحزام والطريق، حديث بعض الأحزاب عن البقاء على الخط الجهادي، واصفاً ذلك بأنه "خداع لأمريكا"، وأوضح أن "إدارة البيت الأبيض تعلم كل تحركاتها السابقة والقادمة، ولولا معرفتها بوجود الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لما أصرت على حله بعد إعلان انتصاره على داعش".\n\nوأعرب الكرعاوي عن قلقه من إعلان بعض الأحزاب عن نزع سلاحها في ظل الظروف الحالية، مشيراً إلى أن ذلك يعد "نكسة وتخاذل في تاريخ العراق"، مطالباً القيادات بأن تدرك أن أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهم لن يرضوا إلا بإذلالهم وتحقيق أمن اليهود، وأن العمل على استرضاء أمريكا لن يجدي نفعاً في ظل الاحتلال القائم.
2026-06-08 17:45:14 - مدنيون