تقرير: أزمة مضيق هرمز تتطلب سنوات لإصلاحها

أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن أزمة مضيق هرمز تكشف عن خلل عالمي يستغرق إصلاحه سنوات. ويظهر تضييق إيران الخناق على المضيق كيفية استغلال الدول لنقاط الضعف الاقتصادية لتحقيق تأثير كبير. وأشار الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، القائد العسكري الأعلى لحلف الناتو، في كلمة له أمام تجمع لمسؤولي الدفاع والأمن في سنغافورة، إلى أن الدول تواجه تحديًا يعرف بـ "تسليح الترابط الاقتصادي"، وهو ما يتطلب تعاونًا أوثق بين الجيوش والحكومات والصناعة لمواجهته.\n\nوأوضح التقرير أنه لسنوات، كانت الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي في هذه اللعبة الاستراتيجية، مستخدمة الدولار الأمريكي للضغط على المنافسين ومعاقبة الأعداء. مؤخرًا، أظهرت الصين أيضًا نفوذها على الدول الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، من خلال سيطرتها على المعادن الحيوية اللازمة للتصنيع.\n\nوأضاف التقرير أنه من خلال إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، استغلت إيران موقعها الجغرافي لتجد سلاحًا اقتصاديًا غير متكافئ لمواجهة القوة العسكرية الأمريكية. ورغم أن وقف إطلاق النار الهشّ بالكاد يصمد، إلا أن اتفاقًا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق لا يزال معلقًا.\n\nوأشار التقرير إلى أن تقليل اعتماد العالم على الطاقة التي تمر عبر مضيق قد تغلقه إيران مجددًا يتطلب استثمارات ضخمة في خطوط أنابيب جديدة وطرق تصدير. كما سيحتاج المستوردون إلى إعادة بناء احتياطيات النفط الخام وتخزين المزيد من المنتجات النفطية استعدادًا لأي صدمة أخرى. وقد يتطلب ذلك أيضًا النظر في استثمارات كبيرة في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية لضمان إمدادات طاقة أكثر استقرارًا، وهو أمر قد يستغرق سنوات لتحقيقه.

2026-06-07 18:00:18 - مدنيون

المزيد من المشاركات