أظهر تقرير أن توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب الأحداث في إيران أدى إلى انخفاض الطلب على النفط، حيث أعرب مراقبو الصناعة والمسؤولون التنفيذيون في شركات النفط عن قلقهم إزاء ما يُعرف بـ"تراجع الطلب". يُشير هذا المصطلح إلى الانخفاض المستمر في الطلب على سلعة ما نتيجة ارتفاع أسعارها.
وذكر التقرير أن محللي غولدمان ساكس أشاروا إلى أن وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر يرتبط بتراجع أكبر في الطلب. وفي نيسان، توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب على النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا خلال هذا الربع، مع توقعات بتوسع نطاق تراجع الطلب مع استمرار ندرة النفط وارتفاع أسعاره.
وقالت كاثرين وولفرام، أستاذة اقتصاديات الطاقة في كلية سلون للإدارة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن "تراجع الطلب ليس مصطلحًا اقتصاديًا تقنيًا"، مشيرة إلى استخدامه بين تجار سوق النفط والعاملين في القطاع المالي. وأضافت أنه "على المدى القريب لا يستطيع الناس تحمل هذه الأسعار المرتفعة، لذا يُضطرون للبحث عن بدائل" مثل استخدام تطبيق زووم لتجنب القيادة أو قضاء العطلات بالقرب من منازلهم لتفادي السفر بالطائرة.
وأشارت إلى أن بعض الحكومات تتدخل لخفض استهلاك الطاقة، مثل كوريا الجنوبية التي نصحت الناس بركوب الدراجات الهوائية والاستحمام لفترات أقصر، وأمرت الجهات الحكومية بإيقاف تشغيل مركباتها يوم عمل واحد أسبوعيًا.
وشددت على أن التغييرات التي يُجريها الأفراد والحكومات الآن، بما في ذلك التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، قد تؤدي إلى انخفاض دائم في الطلب على النفط. وأكدت وولفرام أن "كل من اشترى سيارة كهربائية سعيدٌ بذلك بالتأكيد". ورغم أن السيارات الكهربائية لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من السيارات في الولايات المتحدة، إلا أن العديد من الأمريكيين يُبدون استعدادهم لشرائها في الوقت الحالي.
مقترح قانون "الحوافز الانتخابية" لزيادة نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات بالمقابل ستكون...