أكد النائب مضر الكروي أن عقد جلسة التصويت على ما تبقى من التشكيلة الوزارية لحكومة علي الزيدي سيكون، على الأرجح، بعد الأول من تموز المقبل، بناءً على المؤشرات السياسية الحالية. وأوضح الكروي أن "جميع أعضاء مجلس النواب العراقي يدعمون حسم ما تبقى من الحقائب الوزارية، إلا أن التوقيت الزمني مرتبط بالتوافقات السياسية". وأضاف أن "المعطيات الحالية تشير إلى أن الجلسة المقبلة لاستكمال التصويت ستكون بعد الأول من تموز، أي عقب انتهاء العطلة التشريعية". وأشار إلى أن "هوية المرشحين للحقائب المتبقية لم تُحسم حتى الآن، في انتظار اجتماعات القوى السياسية المختلفة، خاصة مع استمرار تباين الرؤى الذي كان واضحاً في الجلسة الأولى". واعتبر أن "جلسة ما بعد تموز ستكون مهمة لحسم تلك الحقائب، خصوصاً أنها تتضمن وزارات سيادية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الدفاع".