دراسة حديثة تكشف أن 26% من أصحاب الوزن الطبيعي يعانون من السمنة السريرية

كشفت دراسة علمية حديثة أن نحو 26% من الأشخاص الذين يمتلكون مؤشر كتلة جسم "طبيعي" يعانون في الواقع من "السمنة السريرية"، مما يحرم الملايين حول العالم من الحصول على الرعاية الطبية والعلاجات المناسبة. قامت الدراسة، التي قادها أخصائي أمراض الكبد، بتحليل بيانات المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES) التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، حيث تم التركيز على فئة منتصف العمر من خلال فحوصات شاملة شملت قياسات محيط الخصر والورك ونسبة الدهون. اعتمدت الدراسة على معايير تشخيصية جديدة صاغها خبراء دوليون، حيث تم دمج قياسات مؤشر كتلة الجسم مع فحص (DEXA) لكثافة العظام ونسب الدهون، فضلاً عن قياس محيط الخصر لتحديد الضرر الفعلي على الصحة. وأظهرت النتائج أن المرض ينقسم وفق المعايير الجديدة إلى "سمنة سريرية" تتسبب بأضرار مباشرة مثل السكري والكوليسترول وآلام المفاصل، و"سمنة ما قبل السريرية" التي تتمثل بوجود دهون زائدة دون أعراض حالية. وأكدت الدراسة أن 78% من المجتمع الخاضع لها يعانون من السمنة، بينهم 26% من أصحاب الأوزان الطبيعية، وأكثر من 50% من الذين يصنفون كمجرد زيادة وزن، مما يستدعي إعادة النظر في آليات التشخيص المتبعة عالمياً.

2026-06-06 03:30:15 - مدنيون

المزيد من المشاركات