أزمة البنزين تثير استياءً شعبياً.. مطالبات بحلول عاجلة
تتواصل الأزمات في العراق، وخاصةً المتعلقة بالطاقة والمشتقات النفطية. ومع استمرار مشكلة توفير الطاقة الكهربائية، تظهر أزمات حادة تزيد من معاناة المواطنين. بعد أزمة غاز الطبخ، تعود أزمة البنزين لتثير القلق مجدداً.\n\nتشهد العاصمة بغداد طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود، فيما أغلقت محطات أخرى أبوابها بسبب نقص الوقود. وقد أشار النائب السابق باسم نغيمش إلى أن أسباب هذه الأزمة ترجع إلى سوء التخطيط والإدارة، بالإضافة إلى عدم وجود حلول حقيقية. وأوضح أن "أزمة الوقود الحالية لا تتعلق بالإنتاج فقط، بل ترتبط بملفي النقل والتخزين"، محذراً من أن الخطوط الاستراتيجية لنقل النفط لا توفر الكميات الكافية لتلبية احتياجات المصافي.\n\nمن جهته، أكد الخبير الاقتصادي مازن الأشقر أن "غياب المصانع البتروكيمياوية يعد أحد الأسباب الرئيسية لأزمات المشتقات النفطية في العراق"، مشيراً إلى أن العراق لا يزال يستورد البنزين رغم امتلاكه إمكانيات كبيرة. كما أضاف أن "مصفى كربلاء يمكنه تلبية جميع احتياجات العراق من المشتقات النفطية، لكن العمل فيه لا يزال غير متكامل".\n\nوذكر الأشقر أن هناك سوء إدارة واضح في التعامل مع ثروات البلاد، خصوصاً في مجال فرز المشتقات النفطية، مشدداً على أن تحقيق الاكتفاء المحلي ممكن في حال وجود إدارة فعالة. وتفاقمت أزمة الوقود في بغداد والمحافظات نتيجة تراجع الإنتاج، مما أدى إلى تذمر شعبي واسع، وسط دعوات متزايدة للجهات المعنية لاتخاذ إجراءات سريعة لحل الأزمة وضمان استقرار إمدادات الوقود.
2026-06-03 17:45:15 - مدنيون