أكد تقرير لموقع انتي وار الأمريكي المناهض للحرب أن إيران ليست هي من يهدد أمن المنطقة كما تدعي الولايات المتحدة وإسرائيل، بل إن تل أبيب وواشنطن هما من يقفان وراء التهديدات والاضطرابات.
وأشار التقرير إلى أن "خوف إسرائيل الحقيقي يكمن في أن إيران، إذا أصبحت أقوى، ستقوض نفوذها الفريد على واشنطن، مما يهدد مكانتها كقوة نووية وحيدة في المنطقة وغير خاضعة للرقابة، وهو ما يدفعها لاختلاق الأكاذيب".
كما تساءل التقرير عما إذا كانت أجزاء كبيرة من العالم تواجه انهيارًا اقتصاديًا لمجرد أن تبقى إسرائيل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط، مع الإشارة إلى أنها تمارس التمييز العنصري دون محاسبة، وترتكب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، وتقوم بتطهير عرقي في جنوب لبنان.
وأفاد التقرير بأن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن نتنياهو لم يكتفِ بتضليل ترامب بشأن فكرة تغيير النظام في إيران، بل حدد أيضًا للبيت الأبيض من سيخلف آية الله علي خامنئي.
وأوضح التقرير أن "أي شخص في البيت الأبيض يأخذ هذه الخطة على محمل الجد، فضلاً عن تنفيذها، يُظهر غباءً كبيرًا، فنتنياهو، الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، هو من يقترح على الولايات المتحدة مثل هذه الخطط".