أكد عضو ائتلاف دولة القانون عمران الكركوشي أن المتغيرات التي فرضتها الأحداث الدولية والإقليمية الأخيرة قد أثرت بشكل مباشر على العراق. وأشار إلى أن الإطار التنسيقي يسعى إلى إبعاد البلاد عن الضغوط الخارجية ومنع أي مبررات قد تُستخدم للاعتداء عليها.
وفي تصريح له، أوضح الكركوشي أن هناك ما وصفها بـ "اشتراطات دولية" تهدف إلى صناعة وضع أمني إقليمي جديد، مشيراً إلى أن العراق يعد جزءاً من هذه الترتيبات. وأكد على أن الأوضاع الأمنية في العراق لم تستقر بشكل كامل في ظل وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش، بالإضافة إلى التدخلات التركية، والعلاقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وما يترتب على ذلك من ثغرات أمنية.
وأشار الكركوشي إلى أن تداعيات الحروب التي يقودها التحالف الصهيوأمريكي في لبنان وإيران واليمن تلقي بظلالها على العراق وتؤثر في أوضاعه الأمنية والسياسية. وأكد أن التدخل الأمريكي المستمر يعد خرقاً للسيادة العراقية ويشكل تهديداً مستمراً لأمن البلاد واستقرارها.
وأضاف أن "الإطار التنسيقي قد يعيد حساباته بشأن ملف حصر السلاح في حال عدم التزام الولايات المتحدة بالانسحاب الكامل من العراق واستمرار محاولات التدخل أو تسجيل خروقات". وأكد أن "موقف الإطار قد يتغير، لا سيما فيما يتعلق بملف الدفاع عن البلاد وحماية أراضيها من أي تدخل أجنبي أو تهديد إرهابي."