أكد المراقب السياسي هيثم الخزعلي أن تعيين توم باراك مبعوثاً شخصياً للرئيس الأمريكي إلى تركيا وسوريا والعراق يعد تهميشاً واضحاً لوزارة الخارجية الأمريكية، حيث يقتصر القرار في السياسة الخارجية على الرئيس فقط. وأشار الخزعلي إلى أن هذا التعيين يمثل تدخلاً سافراً في شؤون الدول الثلاث، وخاصة العراق.
وأضاف الخزعلي أن هذا النهج الأحادي في إدارة الملفات الدولية قد أثار استياءً كبيراً لدى الديمقراطيين وأيضاً بين أتباع ترامب داخل الحزب الجمهوري، الذين يرون فيه تجاوزاً للمؤسسات الرسمية. وأوضح أن الهدف من هذا التعيين هو تجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية وفرض إملاءات مباشرة.
ودعا الخزعلي القوى السياسية العراقية إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف مخططات باراك، الذي يسعى إلى التحكم في القرار السياسي والأمني الداخلي للبلاد.