نائب: سلاح قتل العراقيين طليق وسلاح الحماية تحت الضغط
أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية محمد الحسناوي أن "سياسة الكيل بمكيالين" في التعامل مع ملف السلاح مرفوضة، مشدداً على أن سلاح الحشد الشعبي يعتبر جزءاً من سلاح الدولة كونه يعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.\n\nوقال الحسناوي إن "الحشد الشعبي قوة تأسست على تضحيات كبيرة وأسهمت في دحر تنظيم داعش وتعزيز الأمن والاستقرار في العراق"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إليه باعتباره قوة تهدد مصالحها ووجودها في المنطقة".\n\nوأضاف أن "الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون مرتبطاً بتحقيق السيادة العراقية الكاملة على الأرض والجو والبحر، ومنع أي تدخلات خارجية في الشأن العراقي، سواء كانت أمريكية أو إقليمية".\n\nوأوضح الحسناوي أن "هناك أسلحة تسرح وتمرح داخل العراق وتمارس أعمالاً تضر بالأمن والاستقرار"، مشيراً إلى "التواجد الأمريكي والتركي على الأراضي العراقية"، بالإضافة إلى "حادثة مقتل راعي الأغنام في صحراء النجف بعد كشفه قاعدة تابعة للاحتلال الصهيوني".\n\nوتساءل الحسناوي عن "أسباب التركيز على سلاح الحشد والمقاومة دون غيرهما من الأسلحة الموجودة خارج إطار القانون"، مؤكداً أن "الحشد الشعبي لم يوجه سلاحه ضد العراقيين، بل كان دوره موجهًا لمواجهة أعداء العراق والدفاع عن أمنه وسيادته".\n\nوختم الحسناوي بالتأكيد على أن "العراق بحاجة إلى قوة رادعة تحافظ على سيادته وكرامته بين الدول"، مشيراً إلى أن امتلاك عناصر القوة يعد عاملاً أساسياً في حماية البلاد وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
2026-06-02 23:45:22 - مدنيون