كشف المعارض الكردي سامان علي أن حكومة مسعود البارزاني استحوذت على محطات تعبئة الوقود المدعومة من الحكومة المركزية، مما أتاح لها تحقيق أرباح مالية ضخمة نتيجة تلاعبها بأسعار الوقود.
وأشار علي إلى أن "أسرة مسعود البارزاني حولت محطات تعبئة الوقود الحكومية إلى خاصة، وأصبحت مكاتب الحزب الحاكم تدير جميع المشاريع، مما أرغم المواطنين على دفع ضرائب باهظة عند افتتاحهم لمشاريع صغيرة مثل محلات بيع (الفلافل)". وأضاف أن مشاريع الإعمار والاستثمار وخصخصة الطاقة تدار من قبل العائلة الحاكمة، في ظل غياب الدور الرقابي من الحكومات السابقة.
كما أشار إلى أن مصفاتي تكرير النفط (كار ولاناز) تعود ملكيتهما لأفراد من عائلة بارزاني، مما يسهل تهريب المشتقات النفطية من الإقليم إلى دول مثل تركيا وسوريا وأفغانستان.
وطالب علي الحكومة الحالية بالكشف عن فساد ملفات محطات تعبئة الوقود في الإقليم ومصافي النفط المملوكة للعائلة الحاكمة، بالإضافة إلى شبكات التهريب والضرائب، مؤكداً أن الحكومات السابقة منحت الضوء الأخضر لـ"البارزاني" للسرقة والتلاعب في موارد الإقليم.